ليلة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

20 ربيع الأول 1431 هجري الموافق لـ 05 03 2010 ميلادي
بواسطة آية

الحمد لله ذي الصفات العلية، المنزه عن الكيف والأين ، الذي بعث في هذه الدنيا نبي الهدى الموصوف بالأفضلية، المولود يوم الثاني عشر من ربيع الأول. وكما يحتفل نبي الأمة بليلة مولده بالصيام، يحتفل تبّاعه بالتذكير بسيرته الجليلة، ومدح خلقه العظيم والإشادة به، وتحسيس الأطفال بأنه هنالك يوم يحتفل به معظم العالم الإسلامي، بشراء الشموع وتحظير المنزل وإعداد بعض من أنواع الطعام المندرجة ضمن العادات والتقاليد .

وللإحتفال به نظمت جمعيتي حفلا في المسجد، نشطه طلابها الذكور مع براعمها البنات، وشاركت طالباتها بتنظيم الجزء الأيسر من الحفل بتنظيم سير براعم البنات، والمحافظة على النظام، وكنت أنا من بينهن. وشهدت الحفل وشاركتهم كذلك، لأن الجمعية كانت قد وزعت كتاب الحفل على الحاضرين، ليتمكنوا من الإطلاع على البرنامج والمشاركة فيه أيضا. كان حفلا رائعا ومميزا، يبعث في القلب إحساسا بالطمأنينة، وشعورا بالسلام في النفس. كما أنه أتى في نظري على الطابع المغاربي، الذي يتصف بالصوت الرجولي من لحن المديح. وهذا ما ميز الحفل على غراره من الحفلات السابقة وزاده رونقا وجمالا.  وبعد الإنتهاء من الحفل الذي بدأ بعد صلاة المغرب وختم عند صلاة العشاء، ورجع الكل لمنزله بعد حصوله على حصته من الحلويات التي قدمتها الخلدونية لطلابها  عقب إنتهاء الحفل. لينهوا إحتفالهم بهذا اليوم العظيم في منازلهم أو مع جيرانهم. واحتفلت أنا كغيري في منزلي وسط أسرتي بهذا اليوم المبارك بإشعال الشموع واللعب بالألعاب النارية غير المزعجة أو المضرة.

وهكذا ينتهي هذا اليوم بعدما خارت قوة كل واحد منا ليذهب مسرعا إلى فراشه وكأنه مشتاق إليه بعد يوم جميل مليء بالنشاط.

كيفية الاحتفال بالملد النبوي الشريف

20 ربيع الأول 1431 هجري الموافق لـ 05 03 2010 ميلادي
بواسطة نبراسة الحياة

في معتقدات وعادات بعض المسلمين، الإحتفال بالمولد النبوي الشريف يكون بتحضير الأكل، ووضع الحناء، وإشعال الشموع، وأيضا شراء المفرقعات. لكن هذا الأخير له تأثيرات سلبية لأن المفرقعات خطيرة، وقد تسبب مشاكل جسمية عديدة. وفوق هذا وذاك، من الفروض أن يكون الإحتفال بذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

إن النتظيم ليس بالأمر السهل، ولكن لو كان بوسعي تنظيم هذا الحفل الشريف لقمت بإقامة حفل في المؤسسات التربوية، لأنه في وقتنا الحالي لا يوجد من يتذكر هذا اليوم ويحفل به كما ينبغي، فوجب تعليم النشئ كيف يكون الاحتفال. ويتضمن الحفل الذي أود أن أقيمه تعاطي السيرة النبوية والتعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم، وإلقاء الأناشيد الدينية وتلاوة القرآن الكريم. وأخص بهذا المدارس الإبتدائية لأن الأطفال بحاجة ماسة إلى مثل هذه الأمور. خصوصا لأنهم في بداية تكوينهم، ولابد من تربيتهم على حب نبيهم، وليس التعبير عن حبهم له بالمفرقعات وإنما بالصلاة عليه. كما أود أن  يكون هناك احتفالات بالمولد النبوي الشريف في المراكز الثقافية، لأن الإقبال يكون عليها بشكل كبير ومن مختلف ألوان طيف المجتمع.

كيف يكون المولد؟

20 ربيع الأول 1431 هجري الموافق لـ 05 03 2010 ميلادي
بواسطة آية

تجري الخلدونية كل عام إحتفالية بالمولد النبوي الشريف بعد تدريب الطلاب على برنامج الحفل لتقديمه على أتم وجه. يتضمن الحفل تلاوة لمجموعة من السور القرآنية وأسماء الله الحسنى وفي بعض الأحيان نسب النبي صلى الله عليه وسلم ومجموعة من المدائح الدينية وأغلبها مستمدة من بردة المديح للإمام البوصيري. هذا الاحتفال لا ينقصه شيء بعد اختيار كل تلك السور والمدائح وبعد اجتهاد الشيوخ المشرفين و هو مجرد احتفال بسيط غير أننا نطمع في إثراء الحفل بالمزيد من المدائح.

على غرار الخلدونية فإن المحيط الجزائري يجد متعة بالإحتفال به بالألعاب النارية التي بسببها تصبح النعمة نقمة. فيصاب البعض بأضرار جراء استخدام تلك الألعاب وهذا في نظر الكل خطيئة، ويحاول البعض إيقاف ذلك لكن لا يجدون في نظرهم ما يحتفلون به لأن الجانب الديني والروحي لا يظهر لدى الفرد بين عشية وضحاها فلا يجد القابلية للإحتفال به بالذكر والإطلاع على سيرت النبي صلى الله عليه وسلم ومديحه وسماع الدروس ولكنه يتوق لأن يجد مفرقعة في يده.

وسبب هذا في نظري هو نقص في الإيمان أو بالأحرى نقص في معرفة كلمة الإيمان. فمجتمع بلا إيمان هو مجتمع بدائي! ولسخرية الأقدار، فحيث نسمع انفجارات الألعاب، وكأننا في وسط قبيلة للهنود الحمر.

لنتجه الآن إلى التلفزة التي صارت تحتفل به بطريقتها الخاصة بعرض برامج هزلية نوعا ما تدخل الإبتسامة على الوجوه. ولا نجد ضررا في ذلك، ولكن يجب عرض برامج دينية متجددة لا تقتصر فقط على بعض الأفلام التي صارت محفوظة لدى الشعب ولا يوليها إهتمام لكثرة مشاهدتها.

نرجو من الله أن يصبح الإحتفال بالمولد النبوي أكثر مثالية ويطل بصورة أفضل وأروع مما هو عليها الآن.

الإحتفال بالمولد النبوي الشريف

20 ربيع الأول 1431 هجري الموافق لـ 05 03 2010 ميلادي
بواسطة نبراسة الحياة

لقد تحول الإحتفال بالمولد النبوي الشريف من عبادة وذكر لله إلى مجرد تفريق للمفرقعات. ففي الثانوية لا يوجد أي شئ راقي يحسسك بالمولد النبوي الشريف، ولم يتم حتى التذكير به! من المفروض أن تكون هذه المناسبة في القائمة الأولى للاحتفاليات، ولكن للأسف لجأ الطلبة إلى المفرقعات وفي الساحة لحظة وجود كل الطلبة هناك للتذكير بهذا اليوم!

كما هو الحال في كل المجتمعات، ربّة البيت تبدأ بتخضير المأكولات لهذه المناسبة من: -تَقْنَتَ، رُقَاقْ، رْفِيسْ- وفي الليل تحضر الحناء وتضعها في أيدي عائلتها لأنها من عادات الجزائريين. و الصبية يذهبون لشراء  المفرقعات من أجل اللعب، أو التسلية.ونلاحظ أن هناك تحسن طفيف في البرامج التلفزيونية هذا اليوم مقارنة بالسنوات السابقة.

أما في جمعية الخلدونية الثقافية، فيقومون بالإحتفال بهذه المناسبة بالذكر، والمدائح الدينية، فيتم تدريب طلبة الجمعية لإنشاد الأناشيد المختارة لهذه السنة، وفي يوم المولد يتجهون إلى المسجد، وبعد تأدية صلاة المغرب ينزل الطلبة إناثا و ذكورا فيجلسون مشكلين دائرة ويبدؤن بالإنشاد مع الشيوخ، بعد توزيع الكتيبات للحاضرين. والأولياء يلتزمون أيضا بالمشاهدة و الترديد مع الطلبة حتى آذان العشاء فيختموا الجلسة ويؤدوا الصلاة ويعودوا الى السدة وتوزع عليهم الحلويات وبعدها يتجهون الى منازلهم رفقة أوليائهم.

هكذا هو يوم المولد النبوي الشريف في المجتمعات الجزائرية، وأرجوا أن يقلع عن العادات السيئة كالمفرقعات لأنها ليست من عادات المسلم أن يضر أو يفزع أخاه المسلم.

المولد النبوي الشريف

20 ربيع الأول 1431 هجري الموافق لـ 05 03 2010 ميلادي
بواسطة بلكين

المولد النبوي الشريف فرصة للفرح والذكرى كالأعياد ، وهو بالنسبة لنا ثمر لعمل كبير منذ شهر. ففي البيت، أول ما يدل على اقتراب هذا اليوم العظيم هو إشعال الشموع ومشاهدة القنوات الدينية أو الجزائرية التي ترصد لنا كيفية الإحتفال بمولد خير الأنام محمد عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم ، وهذا جانب إيجابي! ورغم ذلك فالمظهر السلبي يكون دائما في الشارع ؛ فتهور الناس ورغبتهم في التعبير عن شعورهم تفجر لديهم طاقة جنونية تدفعهم إلى تفجير المفرقعات، وهذا يؤدي إلى مجازر عوض الأفراح. أما في وسطنا ـ المسجد ـ ففيه أروع الإحتفال، أين نقرأ القصائد الدينية بأجمل الألبسة ـ العباءات والطاقيات ـ فنستشعرها، ثم تطمئن قلوبنا بها ـ ولتشجيعنا تقدم الشيوخ الكرام بأكياس من العصير والحلويات ـ، وأخيرا صلينا صلاة العشاء ـ.

نظرة حول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

20 ربيع الأول 1431 هجري الموافق لـ 05 03 2010 ميلادي
بواسطة بلكين

إذا كان الاحتفال بالمولد النبوي الشريف مستحبا، فقد أضحى في عصرنا هذا واجبا. لذا وجب علينا الاحتفاظ بالعادات الجيدة (الممتازة إن صح التعبير) والتخلي عن العادات السيئة و الرديئة. حسب سورة الأحزاب ، فإن ما أتمناه أو أتمنى تطبيقه هو  ذكر الله بتلاوة القرآن ، ومن ثَم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ـ كل ما ذكر يعد احتفاظا بعادات شبه منسية ـ. كما يجب أن يؤدي الأئمة والإعلاميون والتربويون دورهم في توضيح أهمية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وسيرة الرسول صلى الله عليه و سلم في حياة البشرية من خلال الأنترنت والتلفزة والمؤسسات التربوية و المساجد ـ هذه الأخيرة احتضنت نشاطات الجمعيةالخلدونية من تلاوة للقرآن وترتيل للمدائح الدينية ـ أما الألبسة والمأكولات الخاصة بالمناسبة فلا بأس بها ، إضافة إلى الشموع التي تُشْعَل للتعبير عن نور المصطفى نبينا خير الورى لكن ما يجب تفاديه هو تفجير المفرقعات على الغير فيتحول أجر الاحتفال إلى وزر.

المولد النبوي الشريف

20 ربيع الأول 1431 هجري الموافق لـ 05 03 2010 ميلادي
بواسطة أسماء

المولد النبوي الشريفمناسبة دينية، نحتفل بها كل سنة داخل الوطن وخارجه. وهو من أفضل الأعياد، نفرح فيه بذكرى مولد النبي عليه الصلاة والسلام. يقوم الصغار بشراء الشموع والمفرقعات رغم خطرها. وتوضع الحناء، وتقوم بعض النساء بتحضير مأكولات خاصة، ويستمتع البعض بمشاهدة أفلام تاريخية تذكرنا بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وفي الحي، قامت جمعية الخلدونية بتنظيم حفل قدمت فيه أناشبد دينية وقراءة القرآن وذكر أحاديث نبوية في مسجد الهداية.

رؤى مستقبلية حول الاحتفال بالمولد

20 ربيع الأول 1431 هجري الموافق لـ 05 03 2010 ميلادي
بواسطة القعقاع

أتمنى لو كان بيدي تنظيم احتفال بالمولد النبوي الشريف فأجعله شاملا ليس كسابقه من الاحتفالات. لأن الاحتفال بات غير صحيح  فكثير من الناس أصبح مفهوم الاحتفال لديه هو فرقعة ولعب ومرح حتى غاب المفهوم الحقيقي للمولد فأصبح مقتصرا على سخافات وترهات قد بدأت تتوارثها الأجيال. لو كانت بيدي حيلة فأوعيهم وأرشدهم وأنمي فكرهم حول مفهوم الاحتفال الصحيح. لو كنت المسؤول على إعداد حفل في جمعية أو أي مؤسسة كانت، لقمت بإعداد أفضل مجموعة من القصائد التي أمدح فيها أفضل الخلائق، إضافة إلى مجموعة من الأذكار والآيات القرآنية. ويجب أن تعمَ فكرة الحفل بحيث يمكن لأي شخص الانتساب إلى الجمعية للمشاركة في الحفل ونيل الأجر والثواب ويمكن تقسيم الاحتفال حسب الأعمار، كل له مجموعة من القصائد التي يعرضها في مكان عام في الهواء الطلق كالمسرح أو الملعب. ولا يجب أن يقتصر الحفل فقط علينا بل يجب أن يشمل كل بيت وكل مكان فيكون كعيد ثالث لنا! ويجب علينا سرد حياة النبي في هذا اليوم الذي يوافق يوم ميلاده فنوعي الجيل القادم كي يكون جيل صلاح وخير ذو ثقافة راقية و علم عال حتى تسمو حضارتنا.

المولد النبوي الشريف(1431هـ)

20 ربيع الأول 1431 هجري الموافق لـ 05 03 2010 ميلادي
بواسطة القعقاع

ليلة المولد ليست كغيرها من الليالي، ففيها ولد سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام. شرعنا نحضر للحفلة، ففي العائلة اشترينا الشموع وبعض المفرقعات غير الضارة وحضرنا عشاء خاصا يليق بالمولد، وعندما حلت الليلة المنتظرة ذهبت إلى المسجد بأجمل حلة بيضاء عندي ووضعت طاقيتي المفضلة بغية الاحتفال بالمولد الذي كنا قد شرعنا في تحضيره من قبل. وقد شمل هذا التحضير مجموعة من القصائد والمدائح الدينية التي نثني فيها على بدر التمام وسيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام. أذن المؤذن إعلانا عن صلاة المغرب وقبيل هذا بقليل كان قد اجتمع الوفد من تلامذة وشيوخ في المسجد كل قد تزين باللون الأبيض على طريقته الخاصة. كان الشيوخ يمدون الطلبة المشاركين بآخر النصائح، وكنا نحن ننظر يمينا وشمالا فنرى كتب الحفل قد زينت بغلاف أخضر جميل، ونرى أن الناس قد توافدت لمشاهدة الحفل. كنت أشعر في نفسي بشعور لا يشعره إلا المشارك مثلي! كنت فخورا فرحا. وإثر إتمامنا للصلاة طفقنا ننزل مثنى مثنى قاصدين المحراب. تجمعنا حوله وتوسطنا الشيخ، كان عددنا قد تجاوز مائة شخص. أعطانا الشيخ إشارة البداية فبدأ كل واحد منا في تلاوة ما وجد في الكتاب بإخلاص واجتهاد باديين على وجه كل واحد منا. تابعنا بنفس النسق الحفل من بدايته إلى نهايته وبين كل قصيدة وأخرى كان الشيخ يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم . كان الحفل في غاية الانسجام والروعة إلى أن أتممناه، وكانت تترقبنا الكاميرات وآلات التصوير. وبعد الانتهاء صعدنا إلى أعلى المسجد وصلينا صلاة العشاء، وفور الإنتهاء شرع الشيوخ يقسمون علينا الحلويات والعصائر. وبعد أن أخذ كل واحد حقه، شرعنا في الخروج، وإثر خروجي رأيت ألوان الاحتفال وسمعت المفرقعات تنفجر هنا وهناك فأخذت أسرع إلى البيت إلى أن وصلت. فوجدت العشاء الموعود وأكلت حتى شبعت. وبعد ذلك أشعلنا الشموع ولعبنا ببعض المفرقعات، ثم دخلنا إلى البيت وأخذنا نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم حتى انتهت الليلة، ليلة لا تمر علينا إلا مرة في السنة.

العائلة والمولد النبوي

20 ربيع الأول 1431 هجري الموافق لـ 05 03 2010 ميلادي
بواسطة الخنساء

كل المسلمين يحتفلون بمناسبة المولد النبوي. وتختلف طريقة الاحتفال من منطقة إلى أخرى. فبالنسبة لي، امضيت المناسبة بين أفراد  العائلة الكبرى، اجتمع أخوالي وعائلاتهم الصغيرة وخلاتي وابنائهم وأزواجهم وعائلتي في بيت جدتي حيث جلبنا الحلويات التقليدية التي صنعها كل واحد وبعض الأطباق التقلدية وخاصة الرقاق إلى جانب وجود الحناء والشمع والمفرقعات مختلفة الأصناف.

ولقد تصادف قدومنا بعد صلاة المغرب، حيث اجتمعت العائلة الكبرى، فصار منزل جدتي يعج بالحيوية والنشاط، والكل متعاون لتجهيزوتنظيم ما أوتي به. وبعدها أتى الجميع للحوش لان كل شيء حضر هناك، ففي هذه الأوقات تشعر أن لك عائلة تشعر بها وتشعر بك ولربما تفقد أي شعور آخر! فبكل هذا الجمع حولك  لاتسطيع الشعور بالتعب أو بالملل فالجو كله حياة ونشاط يبعث فيك الحياة والأمل. حياة كادت شعلتها تخبو وتنطفئ.