زيارة محطة وهران الجهوية

14 ربيع الثاني 1431 هجري الموافق لـ 29 03 2010 ميلادي
بواسطة أم البراء

بمناسبة استرجاع السيادة الوطنية على التلفزيون الجزائري يوم 28 أكتوبر، قررنا وفي إطار النادي الإعلامي القيام بزيارة إلى محطة وهران الجهوية. وكان ذلك يوم الثلاثاء 27/10/2009 م.

وصلنا إلى مقر المحطة على الساعة 13:50، وجدنا شرطيا عند الباب ساعدنا على الدخول وبعدها توجهنا إلى قاعة الإستقبال، جلسنا وانتظرنا المسؤول عن النادي الإعلامي الذي أكد لنا وعلينا أن يكون الحضور على الساعة المتفق عليها 13:50 ونبهنا على أن لا نتأخر، ولكن!! مع الأسف الشديد هو الذي تأخر عنا ووصل على الساعة 14:10 برفقة المؤطرين المرافقين. بدأت زيارتنا بأستوديو الراديو ، دخلنا بهدوء ووجدنا هناك مهندس صوت كما أخبرنا هو، صحفي و3 متربصين. فشرح لنا المهندس دور الأجهزة المتواجدة في تلك الغرفة. ومنها تلك التي تراقب المكالمات قبل عرضها على المباشر، فإن قام المتصل بالشتم أو غيره، تستطيع المنشطة أن توقف المكالمة قبل أن تعرض بواسطة جهاز تحكم. كما تقوم آلة أخرى بتسجيل البرامج المباشرة، والهاتف الذي يتلقى المكالمات لا يشبه الهاتف المتواجد بالبيوت حيث لا يرن وإنما يعطي إشارات حمراء عن عدة مكالمات تصل في أوقات متتالية أي نستطيع القول أنها تصل في أن واحد، وجهاز آخر يتحكم في الصوت والتحدث مع المنشطة وغيرها. توجهنا بعد ذلك إلى قسم الأخبار فتعرفنا على الفريق العامل فيه. حيث تقوم الصحفية المسؤولة بتقسيم المهام على بقية الصحفيين، كما تحاورنا حول مهنة الصحافة. بعدها قادنا رجل أمن إلى أستوديو التلفزيون، وهو عبارة عن قاعة يتواجد فيها عدد كبير من الأجهزة منها التلفزيونات المرقمة على حسب الكاميرات. وتوجد هناك أيضا مجموعة من الأجهزة: جهاز التقاط الصوت يقوده ملتقط الصوت، جهاز هندسة الصوت يديره مهندس الصوت، وأجهزة أخرى للتركيب والإضاءة. وكان مرشدنا في هذه الجولة الأستاذ شامخ الذي لم يبخل عنا بشيء. توجهنا إلى قسم التركيب، ثم إلى قسم البث المباشر وقسم الاتصال مع المقر المركزي من العاصمة. ثم سرنا إلى قسم الرسوم المتحركة وهناك تأكدنا أنه يوجد جزائريين مبدعين، وهم يقومون بفيلم من الكرتون فائق الروعة، بعدها انتقلنا إلى بلاطو التلفزة! وااااااااااااو! روعة بديكوره الجميل، وهناك تعرفنا على أشياء جديدة لم نكن نعرفها، فجدران البلاطو وأرضيته ماصان للصوت، وتوجد كاميراتان واحدة عادية وأخرى تحتوي على الشاشة التي من خلالها يستطيع المنشط أن يقرأ موضوعه بواسطة جهاز تحكم. وعندها بدأ المسؤول عن الزيارة بالتطلع إلى الساعة، ففهم المرشد أنه مستعجل، فأسرع في الشرح. كما صرح ببعض المداخلات الطريفة الساخرة، فكان المؤطر المسؤول المكلف بالكاميرا بالمرصاد فسجل كل شيء عنه وهدده بنشرها والقضاء على مستقبله العملي!! فاستلطف الحاضرون الموقف ، ثم توجهنا إلى الحافلات الخاصة بالنقل المباشر من الميدان. وكانت ماشاء الله مجهزة بمختلف الأجهزة التي تسمح بالتقاط التظاهرات وتسهيلها.

بصراحة كانت جولة ولا أروع، لو تشاهد الفيديو الذي التقط لظننته فيلما كوميديا بكواليسه.

أضف تعليقاً

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق على الموضوع.