تعرف على محطة وهران الجهوية

29 صفر 1431 هجري الموافق لـ 15 02 2010 ميلادي
بواسطة الخنساء

نظمت جمعية الخلدونية لطلابها رحلة إلى محطة وهران الجهوية. فبعدما تعرفوا على المؤسسة الإعلامية الجزائرية العمومية الرسمية، وأنها قد تأسست قبل 1940 من قبل الاحتلال الفرنسي،  وكانت خاضعة له خدمة للمحتلين الذين غزوا أرض الجزائر. فيما تم استرجاع السيادة على هذه المؤسسة في 28 أكتوبر 1962 وعادت للحكم الجزائري. والمحطة الجهوية لوهران متواجدة بشارع العقيد أحمد عبد الرزاق.

حدد موعد الزيارة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2009 على الساعة الثانية زوالا، وفي الموعد تجمع الطلبة و مؤطرو الزيارة  في قاعة الاستقبال ليتم تعيين مرشد لنا من إطارات المحطة. كان أول قسم قمنا بزيارته، هو قسم البث الإذاعي المباشر، وقد صادف هناك البث المباشر لحصة إذاعية. والعاملون بهذا القسم هم المخرج والتقني والمذيعة مستعملين أجهزة كجهاز الإرسال وموجهات الإرسال والوحدة الرقمية. دور المخرج مراقبة تحضير الحصة وسيرورة البرنامج والتقني مراقبة الأجهزة واستقبال المكالمات وتنظيم تحويلها إلى المذيعة التي تقوم باستقبالها وتنشيط الحصة. وكل هذا يتم بعد تحضير البرنامج وضبط توقيت بثه. توجهنا بعد ذلك إلى قسم الأخبار، ويضم المسؤول الصحفي والصحفين الذين يقومون بتحرير مقالات عن الأخبار المتلقاة إما من الجهات الرسمية أو من الخرجات التي تتم لنقل الأحداث من أرض الواقع أو التطرق لمواضيع تخص المجتمع من أي جانب من الجوانب بمبادرات أعضاء القسم. ثم توجهنا إلى الاستوديو الذي يشمل عدة أقسام: قسم الصوت، قسم الفيديو، قسم المرئيات، قسم التركيب. ويعمل به مهندسو الصوت، ملتقطو الصوت، مهندسو الرؤية و مسؤولو الإرسال، ومسؤولو التركيب ومساعديهم. ويهتم هذا القسم بمعالجة مختلف البرامج والحصص المباشرة و غيرها. ثم توجهنا إلى البلاتوهات التي يتم فيها تقديم الحصة ويعمل بها مهندس الديكور الذي يرعى مظهر البلاتو و مسؤول الإضاءة. لننتقل إلى مركز التحويل ثم خلية التركيب لنختتم الجزء الأول من الزيارة. انتقلنا بعذ ذلك إلى قسم الرسوم المتحركة والأنفوغرافيا وهو قسم قد تم إعادة تشغيله مأخرا، أين تعرفنا على مسار انتاج الرسوم بدءا من الراسم -الرسم باليد- إلى الماسح الضوئي ثم وضع االألوان والحركات ثم الميكساج أي ربط الصوت والصورة. لنختتم الزيارة بقسم الإرسال وهو المسؤول على الإرسال والبث الإذاعي والتلفزيون وهو عمل يتطلب الكثير من الجهد. خرجنا بعد ذلك إلى الحافلات المجهزة للنقل الخارجي، وهي عبارة عن استيدو متنقل،  تحوي أقساما للمخرج والصورة والصوت. وهي على نوعين رقمية وعادية.

أضف تعليقاً

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق على الموضوع.