الحياء

13 شوال 1430 هجري الموافق لـ 03 10 2009 ميلادي
بواسطة نبراسة الحياة

أيتها الأخت المسلمة:

أوصى الإسلام بالحياء، لأنه رأس الفضائل الخلقية، وعماد الشعب الإيمانية، وأبرز ما يتميز به المسلم من خصال الخير. قال عليه الصلاة والسلام: “إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء. فهو من الأخلاق التي تبعت على فعل الحسن وترك القبح”.وللحياء أهمية بالغة في الحفاظ على نقاوة المجتمع من الخبث والدنس والأخلاق الرديئة. فالحياء أمارة دالة على حسن السريرة وسلامة الضمير، تحجز الإنسان عن اقتراف الآثام والفسوق، وتمنعه من ارتكاب القبائح والشرور، وتردع نفسه عن شهواتها المحرمة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم نستح فاصنع ما شئت”. وللحياء فوائد جمة منها: أنه يجعل صاحبه محبوبا عند الله تعالى وعند الناس ويكسو المرء الوقار، فلا يفعل ما يخل بالمروءة، ويعد من فضائل الدنيا والآخرة. ومواضع الحياء يا أختي كثيرة منها: الحياء مع الله تعالى، والحياء مع الناس، والحياء في الكلام، فإن كان هذا الخلق من أخلاقك، فقد نلت ثوابا وأجرا عظيما عند الله تعالى، وكنت محبوبة عنده.

قال الشاعر:

وربّ قبيحة ما حال بينني                                وبيـن ركوبـها إلا الحيـاء

فكان هو الدواء، ولكـن                                إذا ذهـب الحيـاء فلا دواء

أرجو منك يا أختي الفاضلة أن تتصفي بهذه الصفة، لأنها مفتاح حياتك ومنور دربك.

أضف تعليقاً

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق على الموضوع.