الصدق
13 شوال 1430 هجري الموافق لـ 03 10 2009 ميلاديأختي المسلمة…
إنك حتما تفتخرين بانتمائك للإسلام، وإن لم تكوني كذلك فافتخري به، الدين اللين الذي تعيشين به حياة الرغد والطمأنينة، واحرصي أن يفتخر الإسلام بانتمائك له. ويكون ذلك بالتحلي ببعض الأشياء التي تنسيك إياها ظروف الحياة والتي تعد عيون الإسلام. وأهمها الخصال الحميدة، ومنها الصدق الذي يعد حدقة عين الإسلام، لضرورته في حياة المسلم. وهو بسيط لا يكلف صاحبه شيئا، إلا قول ما تراه العين أو تسمعه الأذن. أي الحق لا غير.
والصدق لا يكون بالأقوال فقط بل بالأفعال والعبادة والصدق مع الله عز وجل.
الصدق بستان وردته الحلال، وفله رضا الرحمن، ونرجسه حب وقرب الناس، وقرنفله الطمأننينة وراحة البال، وكاميليته الجنة لقوله –صلى الله عليه وسلم-: “الصدق يهدي إلي البر والبر يهدي إلى الجنة”.
يجب عليك يا أختي الكريمة دخول هذا البستان، لتهدى لك أطيب وأحلى أزهاره، وليقال عنك الصادقة الأمينة، وتكونين مصدر ثقة الناس.
أنصحك ألا تكذبي حتى تنالي الآخرة، وأن تصدقي حتى تنالي الدنيا.
أتمـنى لي ولك ولكل الأخوات الصدق في الأفعال والأقوال وحسن الختام.
الصدق هو خير الكلام
عنــوان النجــاة
وسـام الفــلاح
طــاعـة المنـان
ومجـاورة المختــار
فالتزمي به يا أختــاه