التواضع

13 شوال 1430 هجري الموافق لـ 03 10 2009 ميلادي
بواسطة آية

أختي المسلمة! التواضع صفة طالب العلم والمحسنين، صفة فاضل الأخلاق.

وضد التواضع التكبر، وهو الكبرياء و الغرور. فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من الكبر. قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس” رواه مسلم.

وهذا الخلق الجلي يميز أصحابه بأخلاق وميزات. فيجعله يحب الناس، ويقدرهم أكثر من قدرهم. فمن أقوال الإمام الحسن البصري: “من شرط التواضع أن يخرج الإنسان من بيته فلا يرى أحدا إلا رأى له الفضل عليه”.

وفي الماضي استخدم العامة لقب الفقير لمن كان متواضعا، وكثير التذلل إلى الله. قال عز وجل: قال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير. فقد كان سيدنا موسى المثال الأعظم في التذلل إلى الله .

أما المتكبر فصفاته كصفات إبليس. لأن إبليس قد تكبر على الله وامتنع عن السجود لآدم فأنزله الله إلى الأرض ولعن، وكذاك المتكبر.

ويجعل التواضع صاحبه مرتاح البال والنفس، محبوبا بين الأهل والناس، قريبا لقراءة أفكارهم، ويحصل على المشورة منهم.

فتواضعي للناس يرفعك رب الناس.

 

أضف تعليقاً

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق على الموضوع.