أرشيف شهر نوفمبر 2009

عن الدخول المدرسي لعام 2009

29 نوفمبر 2009 11 ذو الحجة 1430 هجري الموافق لـ 29 11 2009 ميلادي
بواسطة أم البراء

بعد مدة دامت 4 أشهر في اللهو والترفيه التي انطوت كرمش العين. جاء الدخول المدرسي لسنة 2009، فكان شعوري لهذه السنة غير كل السنوات الأخرى. فبعدما كان يغمرني شعور الشوق والحب، غمرني هذه المرة شعور الخوف والكره. ومما زاد الطين بلا أن كان الدخول المدرسي في أواخر شهر رمضان الكربم، الأيام التي تكثر فيها الأعمال المنزلية والخارجية وغيرها…

من أهم ما شد انتباهي هو تقليص الزمن بين الفترة الصباحية والفترة المسائية، إضافة لإكتظاظ الدروس، وتوقيت الدروس العلمية في المساء، اختلاط وعدم ضبط للأمور، لهذا أقترح على المسؤولين التفكير في التأثير السلبي للتدابير التي اتخذت، التي هي في الحقيقة تقليد لبرامج دخيلة لا تتوافق مع خصوصياتنا.

ومما أثار جنوني! تدريسنا من طرف أساتذة لا يجيدون حتى الكلام فكيف التدريس! وخاصة عندما تكون المادة مادة علوم الطبيعة والحياة ذات المعاملات الستة!!!!!!. حبذا لو يتدخل السيد مدير الثانوية ، ويعكس لنا توقيت الدروس العلمية مع الدروس الأدبية، وبهذا يكونوا قد رفعوا ولو القليل من العناء وبذلك لا نسأل إلا النجاح في الدنيا والآخرة.

الدخول المدرسي الجديد

29 نوفمبر 2009 11 ذو الحجة 1430 هجري الموافق لـ 29 11 2009 ميلادي
بواسطة آية

الدخول المدرسي هو اليوم الأول في الدراسة. حيث يتعرف الطلبة على أساتذتهم وعلى قسمهم وزملائهم. ويتم تقديم فيه غالبا برنامج الدراسة، وإعلام الطلبة بطريقة العمل، وتقديم الأدوات اللازمة للشروع فيه.

في هذا اليوم يكون الطالب النجيب مليئا بالسعادة، متشوقا للدراسة، متحمسا للعمل بجدارة. أما الطالب العكس والذي أعاد السنة فإن هذا اليوم سيكون عبئا عليه ثقيلا، ويوجس في نفسه حرجا، وندما لفقدان عام من حياته. وإن كان قد صدق من قال: “في الإعادة إفادة”، وإنما ليس فقد عام كما يخال أغلبية الطلبة إنما هو تثبيت ركائز وأساسيات العلم ليصعد بمستوى متين.

والأساتذة في هذا اليوم بعضهم سعيد بما قدمه لهم المدير من أقسام جيدة المستوى، فرحين بعدم مضاعفة المجهودات، والآخرين العكس.

أما لحالة الأساتذة إتجاه الطلبة، فبعضهم يتخذ الموقف الصارم والحاسم، ليكون الطلبة معه جديين، ومن عقوباته خائفيين. وآخرين منهم يتخذ موقف الطيب البشوش ليكسب قلوب الطلبة حتى يستمع الكل لدرسه، كل على حسب تفكيره ونتيجة خبرته في التعليم. والملاحظ دوما أن الأغلبية التي تتخذ موقف الطيبة والبشاشة هم الأساتذة الجدد لترسيمهم على الأغلب وتقديم أقسام عالية المستوى لهم.

أما الثانوية فإنها تفتح أبوابها في هذا اليوم مستقبلة جديد ناشئتها، ويرفع العلم لتمجيد الروح الوطنية في أنفس تلاميذها، ويمر المدير على الأقسام ليرحب بطلابها. ويلقي الحارس العام في الأغلب مجموعة القوانين الصادرة. كقانون المآزر في الثانويات مثلا. على أن الطلبة يقول بعضهم إن المآزر توضع للصغار حتى لا تلطخ ملابسهم أثناء الكتابة باللوحة والطباشير ونحن لا نفعل. وآخرون ينتقدون لبس المآزر ذات الأكمام الطويلة. ولا يوجد أحد على الأغلب فرح بهذا القرار.

هذا هو الدخول المدرسي بأجوائه المكهربة وفي نفس الوقت السعيدة ولا ننسى الآباء الذين يوفرون الجو لأبنائهم في كل عام حتى يدرس، حاملين في أعينهم كثير الآمال والأحلام. فأسعدهم أيها الإبن كما أسعدوك وابني وطنك بتقدمك.

الدخول المدرسي

21 نوفمبر 2009 03 ذو الحجة 1430 هجري الموافق لـ 21 11 2009 ميلادي
بواسطة المجهول

في يوم 13 سبتمبر 2009 كان الدخول المدرسي الجديد، دخلنا الأقسام وأملي علينا استعمال الزمن، وجدنا تغير بعض الأوقات الدراسية، مثل الزيادة في أوقات الدراسة في المساء إلى أربع ساعات، والعطلة الأسبوعية يومي الجمعة والسبت، وهذا ما أدهشنا لأنه لم يكن من قبل، تغيرت معاملة الأساتذة معنا عن ذي قبل.. وكان الموضوع الأول من الدروس عن المرض الخطير h1n1

الموسم الدراسي الجديد 2009/2010

21 نوفمبر 2009 03 ذو الحجة 1430 هجري الموافق لـ 21 11 2009 ميلادي
بواسطة نبراسة الحياة

انتهت شهور اللهو واللعب وجاء موسم الجد والعمل. كما جرت العادة لكل بداية نهاية، وككل أيام الدخول المدرسي استيقظنا في الصباح الباكر وحضرنا أنفسنا نفسيا وجسديا لهذا اليوم الجميل، بارتداء الملابس الجديدة وأخذ المحافظ التي بداخلها الأدوات المدرسية. ثم توجهنا إلى المدرسة، في الطريق إلتقينا بزملائنا وأصدقاء العام الماضي، ألقينا السلام عليهم وواصلنا السير إلى غاية الثانوية. وعند وصولنا تم توجيهنا إلى صفوفنا لهذه السنة، وبعدما دخل كل التلاميذ بدأ المدير بتقديم أحلى الكلمات وأجمل العبارات للطلبة. كان بعض التلاميذ فرحين بعودتهم الى المدرسة والبعض الآخر تعيسين. والأساتذة مهيئين أنفسهم لهذه السنة الدراسية الجديدة. صعد تلميذان لرفع العلم والبقية أنشدوا النشيد الوطني “قسما” ثم اصطففنا للاتحاق بأقسامنا ظانين أن أقسامنا بجوار الأقسام النهائية مثل العام الماضي للسنوات الثانية ولكن تم أخذنا لأقسام السنوات الأولى فهذا أول شيئ أحبط معنوياتنا، كان كل الطلبة ينتظرون بشوق الأساتذة للتعرف عليهم فدخل أستاذ تعرفنا عليه وتعرف علينا وشرع في إعطائنا الدرس لهذه السنة والذي هو”أنفلونزا الخنازير”! بعد مرور نصف ساعة دخل المستشار لتقديم استعمال الزمن فدهشنا لخلطه وعدم تنظيمه و التغيير الجديد في عدد الساعات فكان آخر ساعة في الفترة المسائية هي 05:30 مع عدم الدراسة في اليومين الجمعة والسبت. لم نحب هذا التغيير لأنه ممل وشاق في نفس الوقت. كما جرت العادة، نعارض أو لا نعارض؟ قضي الأمر وفات الأوان. وعندما دق الجرس للساعة الأخيرة خرجنا الى الفناء لتأدية تحية العلم والخروج. وقبل ذلك قام المدير بإخبارنا عن الأشياء التي تغيرت هذه السنة والنظام الداخلي للمؤسسة. لكن الشيء الرئيس الذي أكد عليه هو المأزر وهذا ما زاد من غيض الكثيرين وهكذا انتهى اليوم الأول بتعاسة كثرين وفرح قلة قليلة.

الدخول المدرسي

21 نوفمبر 2009 03 ذو الحجة 1430 هجري الموافق لـ 21 11 2009 ميلادي
بواسطة بلكين

بعد غياب طويل عن مقاعد الدراسة وراحة دامت شهرين. جاء الدخول المدرسي، فكان استعداد الأولياء والتلاميذ لشراء الملابس الجديدة والمآزر التي كانت وفق نظام جديد هذه السنة.

في اليوم الموعود، استيقظ المتمدرسون وكلهم اشتياق ونشاط لاستقبال هذا العام الدراسي الجديد فتراهم متوجهين نحو مدارسهم في حلتهم الجميلة التي توحي إلى مستواهم ونشاطهم الذي تجدد بعد العطلة. كان منظرهم أمام المدارس كالنحل الذي يتجمع لإنتاج العسل الشافي لكل داء، وعسلهم هو العمل المتواصل والمستمر.

حديثهم اقتصر على القوانين الجديدة لهذه السنة الدراسية التي حددت لهم عطلة نهاية الأسبوع في يومين لاسترجاع قواهم، وحددت ألوان المآزر للبنين والبنات ولا ننسى زيادة عدد أسابيع الشهر للتحصيل الجيد.

الدخول كان موفقا لأن كل تلميذ التحق بمقعده ووجد أستاذا في انتظاره لكن الأولياء كانوا متعبين من الناحية المادية بسبب غلاء الأدوات المدرسية والكتب، زيادة على تزامن المناسبات: رمضان، عيد الفطر والدخول المدرسي، ولكن هذا كله يَهُون أمام فروض مؤداة على أحسن وجه، وعقل منور بالعلم مهيأ لغد أفضل.

المدرسة أم ثانية تغذي عقولا وتحضر أجيالا مسلحة بالعلم تواجه العالم بأقدام ثابتة لا تتزعزع، وعقول منيرة لاتشوش من أجل مستقبل زاهر.

بتصرف

الدخول المدرسي

21 نوفمبر 2009 03 ذو الحجة 1430 هجري الموافق لـ 21 11 2009 ميلادي
بواسطة القعقاع

الدخول المدرسي هو بداية الدراسة وملتقى  الطلاب بزملائهم  وأساتذتهم، ولكن هذا الملقى لطالما كان مزعجا نوعا ما في رمضان نظرا للتعب والوهن الذي يسببه الجوع والعطش. وقد كان الدخول هذه السنة يوم الأحد 13 سبتمبر 2009 الموافق لـ23 رمضان 1430، أي في أواخر شهر رمضان وقد أشِيع من قبل أن الدخول سيكون بعد العيد وإن شاء الله سيكون الدخول المقبل بعد العيد! كما التقت مصاريف الكتب والأدوات المدرسية وثمن الدخول المدرسي بمصاريف رمضان ومصاريف ألبسة وحلويات العيد، ولا حبذا هذا الالتقاء الذي شغل تفكير كل مسلم مسؤول عن رعيته. وفي كل دخول نلاحظ أن الدولة تهتم بالثانويات لا بالأساسيات فتوحيد المئازر مقتبس من عدة دول أخرى، والغرض منه تنظيم وتمييز المؤسسات عن غيرها فاللون الوردي لدى الإناث في المرحلة الابتدائية والإعدادية، واللون الأبيض في المرحلة الثانوية، أما بالنسبة للذكور فاللون الأزرق في جميع المراحل الأساسية. ومن إيجابيات هذا الدخول المدرسي تحديد فترة إجراء الفروض والإختبارات في جميع المستويات على مستوى التراب الوطني؛ كيلا يحدث غش بين المؤسسات، وقد أجلت إمتحانات المستويات النهائية، فمثلا إمتحان شهادة التعليم المتوسط يجرى عادة في الفاتح من جوان بينما سيجرى هذه السنة في 20 جوان كي يتسنى للأستاذ شرح وإفهام الدروس للتلميذ. وبالتحدث عن المتوسطات (الإكماليات)، ازداد عدد التلاميذ ازديادا ملحوظا في السنة الماضية وهذا بسبب نزع السنة السادسة من البرنامج الوزاري، فصعود السنة السادسة والخامسة دفعة واحدة جعل الإكماليات تعج بالتلاميذ، واستدعى الأمر إضافة ساعة في آخر الفترة المسائية بسبب كثرة التلاميذ في الإكماليات والثانويات. فنسبة المتعلمين ارتفعت في الآونة الأخيرة، كما قُدِّمت فترة الدخول المسائي بنصف ساعة، فمثلا في الثانويات يكون الدخول عادة على الساعة الثانية بينما أصبح الآن على الواحدة والنصف، كما لا يخفى علينا مشكل نقص الأساتذة وهذا ما جعل بعض الأقسام تُحرَم من بعض المواد. كما صدرت مجموعة من القوانين التي من شأنها غرس حب الوطن في نفس كل طالب؛ وذلك برفع العلم الوطني كل يوم مرفوقا بالنشيد الوطني (قسما)، ووضع الأعلام في كل قسم، ومن القوانين التي تفرح وتسعد التلميذ زيادة عطل ثانوية إلى العطل الرئيسية المعتادة، في كل من فصل الخريف والشتاء والربيع إلا أن الغريب فيها هو قصر مدتها الذي لا يتجاوز 5 أيام وتكون مدمجة بالعطلة الأسبوعية، ومن المفترض أن تتجاوز 10 أيام على الأقل، هذا ونسأل الله أن يوفقنا.

الموسم الدراسي الجديد

16 نوفمبر 2009 28 ذو القعدة 1430 هجري الموافق لـ 16 11 2009 ميلادي
بواسطة الخنساء

حل الموسم الدراسي لهذه السنة في 22 رمضان 1430 الموافق لـ12 سبتمبر. فلم يكن التلاميذ ولا الأولياء مستعدين له. إذ أن ظرفه الزمني كان حافلا بالمناسبات التي أثقلت كاهل الأولياء ماديا: شهر الصيام والعيد والدخول المدرسي، فلم يسر به الأولياء لأنه فاق طاقاتهم المالية. وكذا الأمر للتلاميذ لأنهم يتذرعون بالصيام في وقت حار، وهذا سيتعبهم ويجعلهم غير قادرين على الدراسة ، والعيد يعني لهم الراحة والعطلة لا طلب العلم والاجتهاد.

وبالإضافة إلى كل هذا جاءت التغيرات التي طرأت في هذا الموسم ، ونذكر منها: تغيير أيام عطلة الأسبوع وجعلها يومي الجمعة والسبت. توحيد ألوان المآزرعلى مستوى جميع الأطوار التربوية ، بجعل الامآزر البيضاء للإناث في الطور الثانوي والوردية للإناث قي الطورين الابتدائي والإكمالي والمآزر الزرقاء للذكورعلى مستوى جميع الأطوار التعلمية  وذلك بصفة إلزامية. وزيادة عدد العطلات وتقليص العطلة الصيفية. وتمديد الخروج المدرسي إلى غاية السابع من جويلية. وجعل التوقيت المدرسي للمساء أربعة ساعات في الطورين الإكمالي والثانوي، فبدل الدخول على الى الساعة الثانية زوالا، جعل على الواحدة و النصف، وتمديد نهاية اليوم الدراسي إلى الساعة الخامسة والنصف.

ولوحظ أن تغيير التوقيت المسائي وزيادة  ساعات المساء ، يضيق ما بين الثانية عشر والواحدة والنصف. فأصبح الوقت لا يكفي للتلاميذ الذين يقطنون بعيدا وحتى القاطنين بالقرب. فهم في هذه الفترة يتسارعون لمنازلهم لتغيير أدواتهم المدرسية ولا يكفيهم الوقت حتى للغذاء أحيانا، مما قد يؤثر على تحصيلهم العلمي!.