أرشيف شهر أكتوبر 2009

الكرم

3 أكتوبر 2009 13 شوال 1430 هجري الموافق لـ 03 10 2009 ميلادي
بواسطة الخنساء

 أختي المسلمة:

أو تدرين ما الكرم؟ الكرم أن تكوني إنسانة معطاءة، تكرمين الغير دون مقابل ولا ترجين  منهم جزاءا ولا شكورا. وبالكرم تبتعدين عن البخل الذي هو أسوء الصفات، وإن سئلت أعطيت ولا تحرمين أحدا. ولعلك تدركين أن الأمة التي إشتهرت بالكرم منذ القدم هم العرب. فقد اشتهروا بتحليهم بهذه الصفة الرفيعة، إذ كانت شخصية حاتم الطائي أشهر من تحلى بالكرم في الجاهلية. وأتى  الإسلام ليتمم مكارم الأخلاق، فتحلى الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه بهذه الشيمة. والكريم اسم من أسماء الله الحسنى، فالله كريم يحب الكرماء.

وبالكرم يحبك الناس ويحترمونك ويتوددون إليك وتكونين ذات كلمة مسموعة لديهم ومشورة، وتحظي بحب الله ومن يحببه الله ، يرفع درجاته وييسر له حياته في الدنيا والآخرة. فتغدين ذات مرتبة رفيعة عند الله وبين العباد.  وابتعدي عن البخل. فإنه يعّيشك في هم وغم، وتقضي حياتك في عّد المال، وتحزني على كل درهم أخرجته و تسرين لكل درهم أدخلته، فتعيشين عابدة للمال! تعيشين حياة الفقير وتحاسبين حساب الغني يوم القيامة.

 

الشكر

3 أكتوبر 2009 13 شوال 1430 هجري الموافق لـ 03 10 2009 ميلادي
بواسطة أسماء

أختي المسلمة…

إن الشكر صفة من الصفات الحميدة التي يجب أن تتخلق بها كل امرأة مسلمة. ومن علاماته شكر الله تعالى على جميع نعمه، وشكر العبد على المعروف. و للشكر أثر في اكتسابك مكانة عالية عند الخالق ومحبته لك، ومحبة الأصدقاء والأحباب، فتشعرين بالراحة ويسلي عنك الهموم والمشاكل .

أختي الفاضلة… ينبغي عليك أن تحتفظي بهذا الخلق وتحافظي عليه لأن الله أوصى به، ومزاياه تعود عليك بالخير، ولا تتبعي من يقول ويفعل العكس. فصومي وصلي وتزكي شكرا لله.

الحياء

3 أكتوبر 2009 13 شوال 1430 هجري الموافق لـ 03 10 2009 ميلادي
بواسطة نبراسة الحياة

أيتها الأخت المسلمة:

أوصى الإسلام بالحياء، لأنه رأس الفضائل الخلقية، وعماد الشعب الإيمانية، وأبرز ما يتميز به المسلم من خصال الخير. قال عليه الصلاة والسلام: “إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء. فهو من الأخلاق التي تبعت على فعل الحسن وترك القبح”.وللحياء أهمية بالغة في الحفاظ على نقاوة المجتمع من الخبث والدنس والأخلاق الرديئة. فالحياء أمارة دالة على حسن السريرة وسلامة الضمير، تحجز الإنسان عن اقتراف الآثام والفسوق، وتمنعه من ارتكاب القبائح والشرور، وتردع نفسه عن شهواتها المحرمة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم نستح فاصنع ما شئت”. وللحياء فوائد جمة منها: أنه يجعل صاحبه محبوبا عند الله تعالى وعند الناس ويكسو المرء الوقار، فلا يفعل ما يخل بالمروءة، ويعد من فضائل الدنيا والآخرة. ومواضع الحياء يا أختي كثيرة منها: الحياء مع الله تعالى، والحياء مع الناس، والحياء في الكلام، فإن كان هذا الخلق من أخلاقك، فقد نلت ثوابا وأجرا عظيما عند الله تعالى، وكنت محبوبة عنده.

قال الشاعر:

وربّ قبيحة ما حال بينني                                وبيـن ركوبـها إلا الحيـاء

فكان هو الدواء، ولكـن                                إذا ذهـب الحيـاء فلا دواء

أرجو منك يا أختي الفاضلة أن تتصفي بهذه الصفة، لأنها مفتاح حياتك ومنور دربك.

الصدق

3 أكتوبر 2009 13 شوال 1430 هجري الموافق لـ 03 10 2009 ميلادي
بواسطة أم البراء

أختي المسلمة…

إنك حتما تفتخرين بانتمائك للإسلام، وإن لم تكوني كذلك فافتخري به، الدين اللين الذي تعيشين به حياة الرغد والطمأنينة، واحرصي أن يفتخر الإسلام بانتمائك له. ويكون ذلك بالتحلي ببعض الأشياء التي تنسيك إياها ظروف الحياة والتي تعد عيون الإسلام. وأهمها الخصال الحميدة، ومنها الصدق الذي يعد حدقة عين الإسلام، لضرورته في حياة المسلم. وهو بسيط لا يكلف صاحبه شيئا، إلا قول ما تراه العين أو تسمعه الأذن. أي الحق لا غير.

والصدق لا يكون بالأقوال فقط بل بالأفعال والعبادة والصدق مع الله عز وجل.

الصدق بستان وردته الحلال، وفله رضا الرحمن، ونرجسه حب وقرب الناس، وقرنفله الطمأننينة وراحة البال، وكاميليته الجنة لقوله –صلى الله عليه وسلم-: “الصدق يهدي إلي البر والبر يهدي إلى الجنة”.

يجب عليك يا أختي الكريمة دخول هذا البستان، لتهدى لك أطيب وأحلى أزهاره، وليقال عنك الصادقة الأمينة، وتكونين مصدر ثقة الناس.

أنصحك ألا تكذبي حتى تنالي الآخرة، وأن تصدقي حتى تنالي الدنيا.

أتمـنى لي ولك ولكل الأخوات الصدق في الأفعال والأقوال وحسن الختام.

الصدق هو خير الكلام

عنــوان النجــاة

وسـام الفــلاح

طــاعـة المنـان

ومجـاورة المختــار

فالتزمي به يا أختــاه

التواضع

3 أكتوبر 2009 13 شوال 1430 هجري الموافق لـ 03 10 2009 ميلادي
بواسطة آية

أختي المسلمة! التواضع صفة طالب العلم والمحسنين، صفة فاضل الأخلاق.

وضد التواضع التكبر، وهو الكبرياء و الغرور. فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من الكبر. قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس” رواه مسلم.

وهذا الخلق الجلي يميز أصحابه بأخلاق وميزات. فيجعله يحب الناس، ويقدرهم أكثر من قدرهم. فمن أقوال الإمام الحسن البصري: “من شرط التواضع أن يخرج الإنسان من بيته فلا يرى أحدا إلا رأى له الفضل عليه”.

وفي الماضي استخدم العامة لقب الفقير لمن كان متواضعا، وكثير التذلل إلى الله. قال عز وجل: قال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير. فقد كان سيدنا موسى المثال الأعظم في التذلل إلى الله .

أما المتكبر فصفاته كصفات إبليس. لأن إبليس قد تكبر على الله وامتنع عن السجود لآدم فأنزله الله إلى الأرض ولعن، وكذاك المتكبر.

ويجعل التواضع صاحبه مرتاح البال والنفس، محبوبا بين الأهل والناس، قريبا لقراءة أفكارهم، ويحصل على المشورة منهم.

فتواضعي للناس يرفعك رب الناس.