أرشيف تصنيف ‘أحداث 2009 - 2010‘

دخول العام الجديد 2010

30 يناير 2010 13 صفر 1431 هجري الموافق لـ 30 01 2010 ميلادي
بواسطة نبراسة الحياة

بعد مرور عام2009 دخل عام جديد2010، الذي أرى أنه عام مفعم بالخيرا فلقد بدأ بنزول المطر الذي اشتاق له كل شخص. كما أود أن تتحقق الأمنياني في هذا العام الجديد، وأرى أن هدا العام الجديد سيكون  أفضل من الذي سبقه وسيكون خيرا على كل فرد، وأتمنى أن نواصل نشاط النادي الأعلامي  في الجمعية الخلدونية الثقافية وأن نطور هذا النشاط إلى الأحسن والأفضل، وأن يكون هذا العام فيه نتائج مدرسية جيدة إن شاء الله، كما أتمنى أن يكون هناك تغير في روتين العام الماضي.

عام 2009

30 يناير 2010 13 صفر 1431 هجري الموافق لـ 30 01 2010 ميلادي
بواسطة نبراسة الحياة

كالعادة يأتي عام ويذهب الآخر، لقد مر عام 2009 سيئا بالنسبة لي لأني فقدت خالي هذا العام الذي هو إغلى وأعز  شخص على قلبي. فكان العام كله مظلم! أما في المجال الدراسي فقد كان جيدا ككل السنوات والحمد لله، كما هو الحال في نشاطات الجمعية الخلدونية الثقافية فقد افتتحنا فيها النادي الاعلامي، أعجبني كثيرا وهو النشاط المفضل لدي! أما في الحياة اليومية فكانت روتينية، وكانت لدي أمنيات تمنيت أن تتحقق في هدة السنة ولكن كان العكس. هكذا انقضى عام 2009 مرا وحلوا في نفس الوقت.

ذكريات 2009

29 يناير 2010 12 صفر 1431 هجري الموافق لـ 29 01 2010 ميلادي
بواسطة أم البراء

ها هو يطل علينا عام جديد، بعدما مضى عام 2009 بذكريات حتما ستبقى راسخة في أدهاننا.

كانت بداية 2009 سوداء في عيوننا، حتى  ظننا أنها ستمر كلها بالسواد، وذلك إثر العدوان الذي تعرض له إخواننا في غزة من حثالة البشر. بداية دمعت لها العيون، ورجفت لها القلوب، لم يعرف فيها المسلم الحر طعم الأكل ولا النوم، وبعدها بأيام أوقف القردة والخنازير عدوانهم، فكان ذلك لنا عيدا رغم أننا كنا نتمنى رفع الحصار إلا أننا حمدنا الله على إيقاف القصف.

أما في دراستي، فكانت 2009 سنة ناجحة لدي رغم كل الأزمات التي وقعت فيها أنا وصديقاتي في المؤسسسة. وقد كانت لي صولة وجولة مع مدير المؤسسة! فتعاملت مع الموضوع بكل شجاعة لدرجة أنني أصبحت “الأمل الوحيد” للزملاء في وقت الشدة.

صيف 2009 كان أحلى صيف في حياتي، حيث تعلمت نشاطا جديدا، هو “صناعة الورود”، بالإضافة إلى الرحلات التي لا تخلو من الذكريات السعيدة.

وفوق هذا وذاك، النجاحات التي كان يتلقاها المنتخب الوطني، وأسعد يوم مر علي كان يوم 18 نوفمبر 2009م، يوم غني عن كل تعريف، الكل هتف فيه بحياة الجزائر.

أمنيات 2010

29 يناير 2010 12 صفر 1431 هجري الموافق لـ 29 01 2010 ميلادي
بواسطة أم البراء

مرت سنة كاملة مليئة بالأفراح والنجاحات، إنها سنة 2009، واليوم تزورنا سنة 2010، لتمكث عندنا سنة كاملة، ولا ندري ماذا ستفعل بنا، فما عسانا إلا تمني الخير!

أهم أمنياتي التي أدعو أن تتحقق رفع الحصار عن أهلنا في غزة، وأن تختفي الحروب، وأن يوفقني الله في دراستي أنا وأخي. وأن يبعد عنا الكوارث كلها، وأن لا أرتكب أخطاءا أندم عليها.

وأن يحقق منتخبنا الوطني نتائج جيدة في كأس العالم وذلك بالمرور إلى الثمن النهائي ولما لا الربع النهائي ما دام لدينا أبطال.كما أتمنى زوال أنفلونزة الخنازير وغيرها…. وأن يسحق الله الصهاينة!!

وأرغب أن يتطور نادينا الإعلامي من المكتوب إلى السمعي البصري لأني أحب بل أعشق وأموت في الصحافة السمعية البصرية. أرجو من الله تعالى أن يحقق لنا ولو جزءا من هذه الأمنيات.

سنة مضت

15 يناير 2010 28 محرم 1431 هجري الموافق لـ 15 01 2010 ميلادي
بواسطة الخنساء

العام الماضي لم بكن حافلا بالأمور السيئة كثيرا وكان أفضل نوعا ما من السنة التي كانت قبله. مرت هذه السنة مرة باسمة ومرات باكية، مرت سنة من عمر كل شخصكبر سنة! ولكن هل أحرزت تقدما أم تأخرا؟ هل حققت ما كنت تصبو إليه؟  هل سببت حزنا لك أو لغيرك ؟ هل تشتكي من معاملة الآخرين لك لهذه السنة؟ هذه الأسئلة وأخرى قد تطرحها، لتقيم السنة الماضية، حسنة أم سيئة، ولكن هذا لا يكفي! إذ يجب مراجعة أخطائنا وأخطاء غيرنا، وشق طرق أخرى جديدة لتحقق آمالك.

السنة الميلادية الجديدة

15 يناير 2010 28 محرم 1431 هجري الموافق لـ 15 01 2010 ميلادي
بواسطة الخنساء

السنة الجديدة كالدفتر الأبيض الذي نبدأ برسم  أولى ملامحه، فنقيم مافاتنا ونرسم ملامح ما نتوقع أن يحدت لنا: أهداف، آمال، وطموحات على المدى القريب كان أم البعيد، واجتناب ماحدث لنا من أمور سيئة ومحاولة عدم تكرارها مرة أخرى، لأن سوءها سيكون أكثر ألما.

عن الدخول المدرسي لعام 2009

29 نوفمبر 2009 11 ذو الحجة 1430 هجري الموافق لـ 29 11 2009 ميلادي
بواسطة أم البراء

بعد مدة دامت 4 أشهر في اللهو والترفيه التي انطوت كرمش العين. جاء الدخول المدرسي لسنة 2009، فكان شعوري لهذه السنة غير كل السنوات الأخرى. فبعدما كان يغمرني شعور الشوق والحب، غمرني هذه المرة شعور الخوف والكره. ومما زاد الطين بلا أن كان الدخول المدرسي في أواخر شهر رمضان الكربم، الأيام التي تكثر فيها الأعمال المنزلية والخارجية وغيرها…

من أهم ما شد انتباهي هو تقليص الزمن بين الفترة الصباحية والفترة المسائية، إضافة لإكتظاظ الدروس، وتوقيت الدروس العلمية في المساء، اختلاط وعدم ضبط للأمور، لهذا أقترح على المسؤولين التفكير في التأثير السلبي للتدابير التي اتخذت، التي هي في الحقيقة تقليد لبرامج دخيلة لا تتوافق مع خصوصياتنا.

ومما أثار جنوني! تدريسنا من طرف أساتذة لا يجيدون حتى الكلام فكيف التدريس! وخاصة عندما تكون المادة مادة علوم الطبيعة والحياة ذات المعاملات الستة!!!!!!. حبذا لو يتدخل السيد مدير الثانوية ، ويعكس لنا توقيت الدروس العلمية مع الدروس الأدبية، وبهذا يكونوا قد رفعوا ولو القليل من العناء وبذلك لا نسأل إلا النجاح في الدنيا والآخرة.

الدخول المدرسي الجديد

29 نوفمبر 2009 11 ذو الحجة 1430 هجري الموافق لـ 29 11 2009 ميلادي
بواسطة آية

الدخول المدرسي هو اليوم الأول في الدراسة. حيث يتعرف الطلبة على أساتذتهم وعلى قسمهم وزملائهم. ويتم تقديم فيه غالبا برنامج الدراسة، وإعلام الطلبة بطريقة العمل، وتقديم الأدوات اللازمة للشروع فيه.

في هذا اليوم يكون الطالب النجيب مليئا بالسعادة، متشوقا للدراسة، متحمسا للعمل بجدارة. أما الطالب العكس والذي أعاد السنة فإن هذا اليوم سيكون عبئا عليه ثقيلا، ويوجس في نفسه حرجا، وندما لفقدان عام من حياته. وإن كان قد صدق من قال: “في الإعادة إفادة”، وإنما ليس فقد عام كما يخال أغلبية الطلبة إنما هو تثبيت ركائز وأساسيات العلم ليصعد بمستوى متين.

والأساتذة في هذا اليوم بعضهم سعيد بما قدمه لهم المدير من أقسام جيدة المستوى، فرحين بعدم مضاعفة المجهودات، والآخرين العكس.

أما لحالة الأساتذة إتجاه الطلبة، فبعضهم يتخذ الموقف الصارم والحاسم، ليكون الطلبة معه جديين، ومن عقوباته خائفيين. وآخرين منهم يتخذ موقف الطيب البشوش ليكسب قلوب الطلبة حتى يستمع الكل لدرسه، كل على حسب تفكيره ونتيجة خبرته في التعليم. والملاحظ دوما أن الأغلبية التي تتخذ موقف الطيبة والبشاشة هم الأساتذة الجدد لترسيمهم على الأغلب وتقديم أقسام عالية المستوى لهم.

أما الثانوية فإنها تفتح أبوابها في هذا اليوم مستقبلة جديد ناشئتها، ويرفع العلم لتمجيد الروح الوطنية في أنفس تلاميذها، ويمر المدير على الأقسام ليرحب بطلابها. ويلقي الحارس العام في الأغلب مجموعة القوانين الصادرة. كقانون المآزر في الثانويات مثلا. على أن الطلبة يقول بعضهم إن المآزر توضع للصغار حتى لا تلطخ ملابسهم أثناء الكتابة باللوحة والطباشير ونحن لا نفعل. وآخرون ينتقدون لبس المآزر ذات الأكمام الطويلة. ولا يوجد أحد على الأغلب فرح بهذا القرار.

هذا هو الدخول المدرسي بأجوائه المكهربة وفي نفس الوقت السعيدة ولا ننسى الآباء الذين يوفرون الجو لأبنائهم في كل عام حتى يدرس، حاملين في أعينهم كثير الآمال والأحلام. فأسعدهم أيها الإبن كما أسعدوك وابني وطنك بتقدمك.

الدخول المدرسي

21 نوفمبر 2009 03 ذو الحجة 1430 هجري الموافق لـ 21 11 2009 ميلادي
بواسطة المجهول

في يوم 13 سبتمبر 2009 كان الدخول المدرسي الجديد، دخلنا الأقسام وأملي علينا استعمال الزمن، وجدنا تغير بعض الأوقات الدراسية، مثل الزيادة في أوقات الدراسة في المساء إلى أربع ساعات، والعطلة الأسبوعية يومي الجمعة والسبت، وهذا ما أدهشنا لأنه لم يكن من قبل، تغيرت معاملة الأساتذة معنا عن ذي قبل.. وكان الموضوع الأول من الدروس عن المرض الخطير h1n1

الموسم الدراسي الجديد 2009/2010

21 نوفمبر 2009 03 ذو الحجة 1430 هجري الموافق لـ 21 11 2009 ميلادي
بواسطة نبراسة الحياة

انتهت شهور اللهو واللعب وجاء موسم الجد والعمل. كما جرت العادة لكل بداية نهاية، وككل أيام الدخول المدرسي استيقظنا في الصباح الباكر وحضرنا أنفسنا نفسيا وجسديا لهذا اليوم الجميل، بارتداء الملابس الجديدة وأخذ المحافظ التي بداخلها الأدوات المدرسية. ثم توجهنا إلى المدرسة، في الطريق إلتقينا بزملائنا وأصدقاء العام الماضي، ألقينا السلام عليهم وواصلنا السير إلى غاية الثانوية. وعند وصولنا تم توجيهنا إلى صفوفنا لهذه السنة، وبعدما دخل كل التلاميذ بدأ المدير بتقديم أحلى الكلمات وأجمل العبارات للطلبة. كان بعض التلاميذ فرحين بعودتهم الى المدرسة والبعض الآخر تعيسين. والأساتذة مهيئين أنفسهم لهذه السنة الدراسية الجديدة. صعد تلميذان لرفع العلم والبقية أنشدوا النشيد الوطني “قسما” ثم اصطففنا للاتحاق بأقسامنا ظانين أن أقسامنا بجوار الأقسام النهائية مثل العام الماضي للسنوات الثانية ولكن تم أخذنا لأقسام السنوات الأولى فهذا أول شيئ أحبط معنوياتنا، كان كل الطلبة ينتظرون بشوق الأساتذة للتعرف عليهم فدخل أستاذ تعرفنا عليه وتعرف علينا وشرع في إعطائنا الدرس لهذه السنة والذي هو”أنفلونزا الخنازير”! بعد مرور نصف ساعة دخل المستشار لتقديم استعمال الزمن فدهشنا لخلطه وعدم تنظيمه و التغيير الجديد في عدد الساعات فكان آخر ساعة في الفترة المسائية هي 05:30 مع عدم الدراسة في اليومين الجمعة والسبت. لم نحب هذا التغيير لأنه ممل وشاق في نفس الوقت. كما جرت العادة، نعارض أو لا نعارض؟ قضي الأمر وفات الأوان. وعندما دق الجرس للساعة الأخيرة خرجنا الى الفناء لتأدية تحية العلم والخروج. وقبل ذلك قام المدير بإخبارنا عن الأشياء التي تغيرت هذه السنة والنظام الداخلي للمؤسسة. لكن الشيء الرئيس الذي أكد عليه هو المأزر وهذا ما زاد من غيض الكثيرين وهكذا انتهى اليوم الأول بتعاسة كثرين وفرح قلة قليلة.