أرشيف تصنيف ‘أعياد 1431‘

عيد الأضحى

28 ديسمبر 2009 11 محرم 1431 هجري الموافق لـ 28 12 2009 ميلادي
بواسطة نبراسة الحياة

في كل سنة يزورنا ضيف عزيز علينا، هو نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى، إنه عيد الأضحى، وقد جاء موسمه هذه السنة.

فبدأت العائلات بتجهيز المنازل وتحضير الأشياء اللازمة لهذا اليوم الجميل.. وفي الصباح يستيقظون لأداء سنة الحبيب المصطفى، والتي هي صلاة عيد الأضحى.. وبعد الإنتهاء من الصلاة، “يغافر” بعضهم البعض، ويتجهون إلى المنزل.. فيقوم رب البيت مع بعض المساعدات من أولاده بنحر أضحية العيد، ونفخها ثم سلخها.. وبعد ذلك يقومون بتعليق الأضحية، وفتحها ونزع محتواها.. والآن جاء دور النساء من أجل غسل الأحشاء، والأمعاء الدقيقة، مع الغليظة.. وبعدها تذهب الأم لشوي الكبد، من أجل “فرق” الصيام كما جاء في السنة.. وأثناء الغسيل يقوم الذكور بإشعال الجمر، وبعدها يقومون بشواء - الملفوف- وتذهب الأم لطبخ “الدوارة”.. وفي الأخير، بعد الغداء يذهب الرجال للصلاة، أما النساء فيقمن بتنظيف المنزل و”تشويط” الرأس مع الأطراف.. وتذهب العائلات لزيارة الأقارب، والعودة إلى المنزل وإعداد العشاء والذي هو شواء اللحم.. وهكذا انتهى اليوم الأول للعيد.. بنكهة وألفاظ جزائرية

عيد الأضحى المبارك

28 ديسمبر 2009 11 محرم 1431 هجري الموافق لـ 28 12 2009 ميلادي
بواسطة آية

جعل الله لعباده عيدان: عيد الفطر، الذي يفرح فيه المسلم بختم صيامه بعد عمل وجهد عظيم، لينال البركات ويرزق بالخيرات ويجزى بالعديد من العفو والمسرات.

والثاني عيد الأضحى المبارك، يوم تكثر فيه الخيرات لإتباع سنة أكرم خلق الله بذبج أضحية العيد. وهي تذكير لنا بقوة صبر الأنبياء وإخلاصهم  في العبادة، وتيقنهم من قدرة الله عز وجل. وتعطينا المثل في طاعة أوامر الله وطاعة الوالدين, تصديقا للمعجزة المعروفة التي فدى الله بها نبيه اسماعيل عليه السلام الذبيح إتباعا لأمر الله، وطاعة إبيه إمتثالا لأمر الخالق. فلقد تجاوزت هذه المعجزة نواميس الأرض، وجزى الله نبييه بذبج عظيم تقديرا لطاعتهما.

و أعياد الله لا تعني المرح ونسيان عبادته وعباده، بل هي تزيد من ذكر الله والصدقات على الفقراء والمحتاجين، فسبحان الله الذي وهب لعباده هذه الأعياد لتجعل الأمة أسرة واحدة، وفرصة للتقرب من الله والعباد.

عيد الاضحى

28 ديسمبر 2009 11 محرم 1431 هجري الموافق لـ 28 12 2009 ميلادي
بواسطة سيف الله

لقد أتى عيد الأضحى (العيد الكبير) في عام فأل خير على الجزائريين، وفي يوم الجمعة. فبعد الانتصار، جاء العيد ببهجته، فسارع الناس إلى صلاة العيد، وبعدها أصغى المصلون باهتمام إلى خطبة العيد، وكل هذا قبل الرجوع إلى البيت، وفي وقت الصلاة نفسه، كانت النساء يحضرن للعيد، فزين المنازل، وارتدين حلة جميلة، أما الأطفال فكانوا يلعبون مع الكباش.

جاء موعد نحر الكبش ، فاختلطت فرحة الكبار بصراخ وبكاء بعض الأطفال تأسفا على فراق الكبش. بعد الذبح مباشرة، سلخت الأضحية وهدئ من روع الصغار. إن إحياء هذه السنة ليست للتقرب إلى الله باللحوم، ولكن لتقوى القلوب.

بتصرف

عيد الأضحى المبارك

28 ديسمبر 2009 11 محرم 1431 هجري الموافق لـ 28 12 2009 ميلادي
بواسطة أسماء

عيد الأضحى مناسبة دينية يحتفل بها كل الشعب الجزائري داخل الوطن وخارجه. وهي مناسبة لكل مسلم للتسامح والتواصل مع أخيه المسلم. في اليوم الأول، يذهب المصلون لأداء صلاة العيد، وبعد الإنتهاء، يتغافرون، ثم يقوم كل واحد بذبح أضحيته. أما النساء فيقومون بتنظيف المكان، وإنجاز بقية الأعمال المنزلية، التي منها إشعال المجمر وشواء الملفوف! هذا اليوم شاق ومتعب نوعا ما، لكنه من خير الأيام وأحلاها، ننال به الحسنات عند الله مع ما فيه من الفرح! وعيد سعيد للجميع.

العيد في الشريعة الإسلامية.

28 ديسمبر 2009 11 محرم 1431 هجري الموافق لـ 28 12 2009 ميلادي
بواسطة القعقاع

العيد يوم يُدخل الفرحة والغبطة والبهجة في قلوب المسلمين وأنفسهم ؛ لِما في هذا اليوم من قربان إلى الله. فيه يتساوى المسلمون، فمن كان ذا سعة في الرزق اشترى الأضحية وتصدق منها، ومن كان مغلوبا على أمره يُتصدَق عليه. وهو سنة مؤكدة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ وقد جاء كل من عيد الفطر والأضحى بدل يومين في الجاهلية كان يحتفل بهما العرب. وعيد الأضحى يوم للتنعم والعبادة لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم. وعلى المسلم أن يذكر الله فيه، فعَقِب كل صلاة يكبر ثلاثا إلى غاية فجر اليوم الرابع. كما ينبغي للمسلم ألا ينسى أن الأضحية قربان لله فيتصدق بثلثه ويهدي ثلثه ويبارك الله في الثلث الذي أبقاه لنفسه وأهله. هذا ونسأل الله أن يوفقنا ويفقهنا ويهدينا لما فيه الخير.

نصف اليوم الأول لعيد الأضحى

28 ديسمبر 2009 11 محرم 1431 هجري الموافق لـ 28 12 2009 ميلادي
بواسطة الخنساء

إن العيد الأضحى من الأيام التي يسر فيها المسلمون ويجتمعون. فتعود في ذاكرة كل واحد منا سبب هذا الإحتفال، بل وكل طفل صغير لم يبلغ حتى الأربع سنوات بعد يسأل عن سبب العيد ولماذا وكيف؟ وهنا يتقدم أحد والديه ليسرد له وقائع قصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل والحكمة منها بشكل مبسط لكي يستطيع الفهم. ففي هذا اليوم المبارك يقوم المسلمون صبيحة العيد بالصلاة، فيما تبقى أغلبية النساء في بيوتهن لتجهيز المنزل ووضع آخر اللمسات لتزيين المنزل ولتحضير بعض الحلويات التقليدية. وبعد إنهاء الصلاة  يتسامح المتخاصمون وتقدم التهاني. ليتم بعد ذلك ذبح الأضاحي، ثم تتولى النسوة ماتبقى من أعمال، تنظيف الأضحية وتحضير الغداء. ويتوج اليوم بالتفاف الأهل حول المائدة بعد تجهيزها بما لذ وطاب، فيكون الكل مسرور لما قدموا من الجهد في تعاون.

فرحة عيد الأضحى المبارك

28 ديسمبر 2009 11 محرم 1431 هجري الموافق لـ 28 12 2009 ميلادي
بواسطة أم البراء

منذ أيام مرت علينا مناسبة سعيدة، نعمة من نعم الله تعالى علينا، توحد المسلمين بالأعمال التي تُقام فيها، تقربنامن الله تعالى، فرحة للمسلمين عامة.

لكن الشيء المميز في هذه السنة، سنة 2009، هو مصادفة مناسبة عيد الأضحى المبارك وفرحة الجزائريين بتأهل المنتخب الجزائري إلى مونديال جنوب لإفريقيا، فكان يوم لا توصف فرحته ولا تعطى لأحد. أما تجربتي الشخصية فكانت كأي بنت جزائرية، وفرحة التأهل كانت ولا أقوى ولا أروع! لأني طالما ترصدت الكبيرة والصغيرة عنهم. ومما زاد فرحتي هو أن الجزائر عاشت الفرحتين..

أما في البيت، بعد ذبح الكبش، إنطلقت إلى أعمالي، فعملي بدأ بـ”تشويط” رأس وأرجل الكبش، ثم تنظيفهم. بعدها ذهبت لمساعدة أمي في غسل الأحشاء. ثم نظفت البيت. وبعدها ذهبت للإستمتاع بأناشيد طيور الجنة  المميزة والخاصة بالعيد.

استقبلنا الضيوف وتلقينا التهاني.. وأسأل الله الكريم بأن يرزق الجزائر والجزائريين المزيد من الأفراح وعيد سعيد لكل الجزائريين عامة  ورابح سعدان وأشباله خاصة.