كواليس زيارة جبل مرجاجو
18 أبريل 2010 05 جمادى الأولى 1431 هجري الموافق لـ 18 04 2010 ميلاديقررت جمعة الخلدونية الثقافية تنظيم زيارة لبعض المعالم التارخية لمدينة وهران، فبدأ تجهيز الرحلة بتسليم الإشعارات لطلبة الجمعية.
وفي اليوم المحدد للرحلة تم اللقاء عند المسرح الجهوي لمدينة وهران، فانطلقنا مشيا نحو قصر الباي حيث قادنا الدليل الثقافي إلى أرجاء القصر، وبعد التجول فيه توجهنا إلى مسجد الباشا الذي وجدناه مغلقا. كان من المفروض أن نمر عبر النفق للوصول إلى جبل المائدة، ولكن، ولأسباب طارئة، ولسوء الحظ أيضا! لم نتمكن من ذلك.
عدنا إلى قصر الباي فوجدنا حافلة بانتظارنا، انطلقت بنا إلى جبل المائدة، أين يقع مقام الإمام عبد القادر الجيلاني، ومتعنا أنظارنا برؤية مدينة وهران الرائعة وقاعدة المرسى الكبير. ثم عدنا لركوب الحافلة للانتقال إلى حصن “سانتاكروز”، والتقينا بالدليل السياحي لتلك المنطقة، فتعرفنا على أرجاء الحصن بعجالة.
غادرنا الموقع متوجهين إلى قصر الباي، فتناولنا الغذاء هناك. وبعد وقت ليس بالقصير انتقلنا مشيا إلى معرض المدرسة العليا للطيران بمقر المركز الإعلامي للجيش الوطني الشعبي أقيم حول المدرسة العليا للطيران.
وبذلك اختتمت الرحلة، ورجع كل منا إلى منزله. مشكورون هم أعضاء جمعية الخلدونية على مجهوداتهم الجبارة.

وتوجد هناك أيضا مجموعة من الأجهزة: جهاز التقاط الصوت يقوده ملتقط الصوت، جهاز هندسة الصوت يديره مهندس الصوت، وأجهزة أخرى للتركيب والإضاءة. وكان مرشدنا في هذه الجولة الأستاذ شامخ الذي لم يبخل عنا بشيء. توجهنا إلى قسم التركيب، ثم إلى قسم البث المباشر وقسم الاتصال مع المقر المركزي من العاصمة. ثم سرنا إلى قسم الرسوم المتحركة وهناك تأكدنا أنه يوجد جزائريين مبدعين، وهم يقومون بفيلم من الكرتون فائق الروعة، بعدها انتقلنا إلى بلاطو التلفزة! وااااااااااااو! روعة بديكوره الجميل، وهناك تعرفنا على أشياء جديدة لم نكن نعرفها، فجدران البلاطو وأرضيته ماصان للصوت، وتوجد كاميراتان واحدة عادية وأخرى تحتوي على الشاشة التي من خلالها يستطيع المنشط أن يقرأ موضوعه بواسطة جهاز تحكم. وعندها بدأ المسؤول عن الزيارة بالتطلع إلى الساعة، ففهم المرشد أنه مستعجل، فأسرع في الشرح. كما صرح ببعض المداخلات الطريفة الساخرة، فكان المؤطر المسؤول المكلف بالكاميرا بالمرصاد فسجل كل شيء عنه وهدده بنشرها والقضاء على مستقبله العملي!! فاستلطف الحاضرون الموقف ، ثم توجهنا إلى الحافلات الخاصة بالنقل المباشر من الميدان. وكانت ماشاء الله مجهزة بمختلف الأجهزة التي تسمح بالتقاط التظاهرات وتسهيلها.